عن المؤسسة

About the Group


مؤسسة المدى للإعلام والثقافة والفنون
مؤسسة إعلامية تهدف الى الارتقاء بواقع الثقافة في العراق والعالم العربي تصدر عنها مطبوعات عدة وترتبط بها مجموعة أنشطة إعلامية واعلانية وثقافية واجتماعية.
البدايات الأولى، كانت مجرد هاجس ثقافي غير واضح المعالم، سوى ما كان يضمره من رغبة في مساهمة مستنيرة في الحياة الثقافية، منطلقة من حركة النشر اولاً.
في العام 1960 بدأت أولى خطوات المشروع بصيغة دار نشر، سرعان ما اختفى من دون ان يترك أثراً ملموساً، في حمّى الصراعات التي أعقبت التغيير البنيوي الحاد عام 1958، واطاحت بمنجزاته، وعطلت القوى الحية في المجتمع، وأجهضت عملية التغيير والتقدم في العراق.
وخلال أكثر من عقدين، عبر المشروع الهاجس عن نفسه، باصدارات تحمل اسماء مختلفة، وتتسلل إلى المكتبات والمنافذ الثقافية من دون ان تعلن عن نفسها أو تحدد بوضوح معالمها ومنطلقاتها وأهدافها، سوى ما كانت تضمره منذ البدايات الاولى لإنطلاقتها.
في عام 1983 وفي لحظة تفاؤل متعجل، عرّف المشروع عن نفسه بتأسيس مركز أبحاث ودراسات وإصدار مجلة (النهج) الفكرية، ونشر عشرات الكتب الفكرية والسياسية، وتنظيم مؤتمرات وطاولات سجالية في قضايا العصر وما تراوده من تطلعات وتجاذبات وأزمات وبوادر تراجع.
وخلال السنوات التي شهدت ترسخ فكرة المشروع في مركز الأبحاث والدراسات ومجلة النهج، أخذت المفاهيم التي تشكل جوهر منطلقاتها، تخضع لنقاش في العمق، وتبدو كما لو انها تتعرض للتفكك وإعادة بناء. واصبح العالم كله يهتز، وتتهاوى مسلماته، لينفرد به قطب واحد، مدعياً "نهاية التاريخ" وبداية نظام تتحلل فيه المراكز والأنظمة الشمولية وتتداعى، لتحل مكانها قوى وأنظمة متفتحة على القيم الانسانية الحرة في ظل سلم اجتماعي ورخاء واستقرار يسود العالم كله!
وطوال عقد واحد انساق العالم إلى فوضى مستبدة، انكشفت خلاله خرافة "نهاية التاريخ"، التي عبرت عن نفسها بانحدار نحو أزمات وانكسارات تاريخية، كانت ضحاياها القوى المعنية بتحقيق التقدم، وتضييق مساحات التمييز والاستغلال والتفاوت والفقر والتخلف.
إن فشل المشاريع المنهجية للتغيير في العالم، وبشكل خاص في مجتمعاتنا الموسومة بالنامية، اقترن بتراجع الشعارات والخطاب السياسي والبرامج الايديولوجية، وانحسرت مساحة تأثيراتها في الاوساط الاجتماعية، وخيمت على هذه الاوساط التي أثقلت بالهموم والمصاعب، أجواء اللا حياة والشكوك واليأس.
في هذه المرحلة تبلورت ملامح المشروع التنويري التي بدأت مجرد فكرة في بداية ستينات القرن العشرين، وحددت لها اسماً ومنهجاً واساليب نشاط، لتعكس وعيها في المتغيرات التي عصفت بالعالم وهو يتكون من جديد، وما تتطلبه وسائل ثقافية مناسبة.
ابتدأت (المدى) كأفق مفتوح على التغيير، وكاسم لمشروع يتطلع وهو يحمل طموحاً يتسع للحركة والحياة الثقافية بكل تجلياتها، هاجسه اعادة الاعتبار للثقافة كحامل للتجديد والأمل، وللمثقف كمنتج للقيم الابداعية الجمالية، وطاقة تجديد وللمتلقي، كقوة الاستنارة، ولفعل التغيير.
بدأت (المدى) كمجلة فصلية عربية تضم في أسرة تحريرها أبرز مثقفي العالم العربي، ثم دار نشر عربية، تنوعت اصداراتها لتشمل الادب والفنون والسياسة والفكر والتاريخ والسيرة واطلقت سلاسل "نوبل".
وتوسعت ميادين (المدى) في سنواتها الاولى، وهي تنطلق من دمشق، مع افتتاح اول مركز لها، لتنظم العروض التشكيلية ومعارض الكتب، واللقاءات الثقافية والفكرية والطاولات المستديرة، مما يعكس توجهاتها واهتماماتها في هذه الميادين الابداعية، وتشرك فيها ابرز وجوه الثقافة والفكر من البلدان العربية.
ومنذ البداية، أعلنت عن نفسها، مجازاً، بوصفها "كميناً ثقافياً" يسعى لاستدراج الاجيال الشابة إلى الحياة الثقافية وكسر الحواجز امامها لبلوغ ذلك.
مع انزياح الاستبداد انطلقت (المدى) في بغداد لتتحول الى مؤسسة للإعلام والثقافة والفنون .

1983
تأسيس مركز الأبحاث والدراسات ومجلة النهج
عام 1983 بدأت الخطوات الأولى على طريق تأسيس (المدى) وتمثلت الخطوة الأولى بإطلاق مركز الأبحاث والدراسات الاشتراكية في العالم العربي، وصدرت عن المركز مجلة النهج الفكرية الثقافية، وفي قوام مجلس تحريرها نخبة من المفكرين والباحثين من مختلف البلدان العربية، واهتم المركز وكذلك المجلة بدراسة القضايا والظاهرات البارزة في ميادين الاجتماع والاقتصاد والسياسة والثقافة بوجه عام، من وجهة نظر نقدية وتأسيسية.
وللتعمق بالبحث والدراسة، نظم المركز عشرات اللقاءات والطاولات المستديرة والمؤتمرات الفكرية والسياسية والثقافية، شاركت فيها بالبحوث والمداخلات مئات الشخصيات الاختصاصية، العربية والأجنبية، وقد نشرت النهج البحوث والخلاصات والاستنتاجات التي أقرت في الفعاليات المذكورة. وفي محاولة لنشر الفكر التقدمي الاجتماعي والاقتصادي والسياسي، بدأ مركز الأبحاث بتشكيل نواة دار نشر أصدرت عشرات الكتب وأسهمت في إغناء المكتبة العربية.

1984
إصدار مجلة المدى
مجلة المدى الثقافية الفصلية هيأت الأجواء، للتعريف بهوية الدار ومنطلقاتها وأهدافها والأساليب التي تعتمدها في إنجاز رسالتها الثقافية والفكرية التأسيسية. تعتمد في محتواها على الدراسات الأدبية والثقافية ذات المنحنى الحداثوي وملاحقة التيارات والاتجاهات الحديثة في الأدب والفن.

1994
تأسيس دار المدى للنشر والتوزيع
نتيجة لتراكم الخبرة وتوسع دائرة العلاقات، والشعور بالحاجة الماسة لتوسيع دائرة القراءة والتوزيع،عملت المدى على انجاز وترسيخ دار للثقافة والنشر، تعنى بأوسع نشر للكتاب وأقرب سعر للكلفة إضافة الى تأسيس مراكز بيع مباشر للكتاب في أكثر من عاصمة عربية وتقديم تسهيلات طباعية للمؤلفين والكتّاب مع المحافظة على جودة المواصفات والاهتمام بتوسيع حركة الكتاب وتداوله في سائر البلدان العربية وبضمنها العراق، وتولت الدار ترجمة ونشر مئات الأعمال المختارة. تأسست الدار في 1994 وسُجلت في قبرص ودمشق وتوسعت بعد ذلك لتشمل بيروت وبغداد واربيل.

1994
تدشين سلسلة مكتبات المدى
القراءة والكتاب.. كانا هاجس (المدى) وهي في طور التأسيس قبل عقدين ونيف.. اهتمت المدى بالكتاب، صناعة.. وترويجا..وتسويقا.. واستطاعت من خلال حجم ونوعية ما تنتج أن تُكرس في فترة قياسية حضوراً مهماً في مشهد صناعة الكتاب.
اعتمدت (المدى) في مشروعها هذا أكثر من نافذة لتطل منها على عالم الكتاب في كل مفاصله، منها (سلسلة مكتبات المدى) تتوزع مكتبات المدى في العاصمة بغداد وفي أكثر من محافظة فضلا عن الموجود منها في عدد من العواصم العربية وهي:
• مكتبة دمشق
أحد الفروع في العاصمة السورية وتضم مختلف العناوين من إصدارات (المدى) ودور النشر العربية والعالمية.
دمشق- شارع كرجية حداد
• مكتبة بيروت
تضم أحدث إصدارات (المدى) ودور النشر اللبنانية و العربية والعالمية.
بيروت- الحمرا.شارع ليون -بناية منصور. الطابق الاول
• مكتبة القاهرة
تضم إصدارات (المدى) ودور النشر المصرية والعربية والعالمية.
القاهرة- شارع طلعت حرب مقابل مقهى ريش
• مكتبة شارع السعدون
تضم مختلف إصدارات (المدى) فضلاً عن إصدارات أخرى من دور نشر عربية وأجنبية.
بغداد - ساحة التحرير- بداية شارع السعدون
• المكتبة العلمية
وهي مخصصة لبيع الكتب العلمية باللغات الأخرى في مختلف المجالات والاختصاصات التي تغطي حاجة طلبة العلم والدراسات العليا.
بغداد - شارع السعدون - قرب محطة وقود السعدون
• مكتبة شارع المتنبي
وهي ضمن مرفق (بيت المدى الثقافي) وتضم آخر إصدارات الدار وبعض دور النشر العربية والاجنبية.
بغداد - شارع المتنبي - فوق مقهى الشابندر
• مكتبة بيت القشلة
وهي مكتبة ضمن البناء التاريخي لسراي الحكومة على ضفاف نهر دجلة.
القشلة - خلف شارع المتنبي- قرب بيت الحكمة
• مكتبة أربيل
وتضم إصدارات (المدى) ودور النشر الأخرى في مختلف عناوينها.
أربيل- شارع برايتي

1994
تأسيس جمعية المدى للتنمية والتعاون الثقافي
وهي منظمة غير حكومية تأسست سنة 1994 في كردستان ثم نقلت نشاطها الى بغداد . سجلت في دائرة المنظمات غير الحكومية العراقية بتاريخ 16-2-2010 تحت رقم IZ 1926 ، تسعى جمعية المدى للتنمية والتعاون الثقافي إلى تعزيز أطر الثقافة بكل تنوعاتها في العراق، من خلال أنشطة تهدف إلى التعاون والتشبيك مع منظمات المجتمع المدني، في سبيل تحقيق تنمية ثقافية إجتماعية، تحرص على إحترام حقوق الانسانية وحرياته. من اهداف الجمعية تقديم الدعم الخيري والمادي والتقني والقانوني والتنظيمي للمؤسسات العلمية والتعليمية والثقافية والشخصيات المتخصصة في مجال البحث العلمي والأدب والتاريخ والثقافة و دعم الأبحاث التي تخص العراق وقضايا الشرقين الأوسط والأدنى اضافة الى تشجيع الطموحات الفكرية والذهنية للاشخاص ذوي الموهبة والجماعات والفرق التي تقوم بالنشاط الابداعي والبحث العلمي و تكريس مفاهيم التنمية المستدامة والمشاركة في الفعاليات والمبادرات التي تسهم في العمليه التنموية الاجتماعية والثقافية وايضا توعية و دعم الحق بالمواطنة مع التركيز على حقوق المرأة والانسان والحريات العامة.

2001
إطلاق أسبوع المدى الثقافي
استحدثت (المدى) للمرة الأولى عربيا ( أسبوع المدى الثقافي ) دعت للمشاركة في فعالياته مئات المثقفين والمفكرين والفنانين من سائر الأقطار العربية، ومن بلدان أوروبية وكانت جميع فعاليات الأسبوع مجانية، مفتوحة للجمهور، وقد تدفق الآلاف يوميا على فعاليات الأسبوع التي انعكست في وسائل الإعلام العربية على نطاق واسع. وبعد سقوط نظام صدام، انتقلت فعاليات الأسبوع إلى العراق، بداية في أربيل لسنتين متتاليتين، ثم إلى بغداد. ودُعي للمشاركة في السنتين الأولى والثانية أكثر من ثمانمائة مثقف وفنان ومفكر من جميع المحافظات، ومن سائر بلدان اللجوء والمنافي، ونظمت الفعاليات السنوية طوال الأسبوع الثقافي في مجالات عدة وهي :
• ندوات فكرية وسياسية وثقافية
• حوارات مع الجمهور
• عروض سينمائية ومسرحية
• سير ذاتية للمشاركين النجوم
• أمسيات موسيقية وغنائية لكبار الفنانين من البلدان العربية
• معرض للكتاب،يبيع بسعر التوزيع
• معرض تشكيلي
• معرض للفولكلور
• مقهى ثقافي للشبيبة

2002
تأسيس مشروع الكتاب المجاني - مشروع كتاب مع جريدة
أطلقت الدار في سنواتها الأولى العديد من المبادرات لتفعيل الحياة الثقافية، والارتقاء بها وبدور المثقفين والمبدعين والعمل على اعتماد صيغ جديدة لتوسيع دائرة القراءة وتوزيع الكتاب. وفي هذا السياق، بادرت (المدى) لنشر كتاب تنويري يوزع مجانا شهريا مع صحف عربية عدة تحت شعار (كتاب مع جريدة) ومن بين الصحف العربية التي شاركت في المشروع:
• القبس الكويتية
• السفير اللبنانية
• الاتحاد الإماراتية
• الثورة السورية
• الايام البحرينية
• القاهرة المصرية
• جريدة المدى العراقية
• الاتحاد العراقية

2003
تأسيس صحيفة المدى يومية سياسية
حظيت صحيفة (المدى) بأوسع ما تحظى به صحيفة محلية وعربية من اهتمام عالمي، إعلامي وسياسي منذ انطلاقتها، ومن اللافت أن صحيفة المدى دشنت أعدادها الأولى بنشر فضيحة (كوبونات النفط) التي أحدثت صدمة في وعي الرأي العام العالمي، تولت الأمم المتحدة متابعتها بتشكيل لجنة تحقيق دولية، انكشفت من خلال ملاحظاتها خيوط الفساد الدولي، وتورط آلاف الشركات والأحزاب والمسؤولين الكبار في العالم، وواصلت المدى نشر ملفات فساد عدة للتصدي لهذه الآفة وغيرها من مظاهر الفساد الإداري والمالي والتعديات على المواطنين وقادت فيما بعد ولا تزال حملة الحريات التي واجهت من خلالها التشريعات والتعليمات التي تتعارض مع حقوق الانسان ومع الحريات الشخصية.

2003
تأسيس وكالة المدى لتوزيع المطبوعات
ومن منطلق ثقافي وتنويري ترى مؤسسة المدى، أن اعتماد وسائل بدائية (البورصة) في توزيع الصحف والمجلات، يضيّق من المساحة المعرفية للمواطن، ويقلص إلى أبعد الحدود دور الصحافة المقروءة والكتاب، ولهذا توجهت منذ البدء لإطلاق وكالة لتكون نواة شركة لتوزيع المطبوعات برؤية وأدوات ووسائل حديثة (حضارية) تسعى لتأمين نقل المطبوعات وإيصالها إلى سائر أنحاء البلاد، وهي تواصل مسعاها من خلال بناء مركز رئيس للتوزيع في بغداد، مع مراكز فرعية في أنحاء العاصمة وضواحيها، وفروع فعالة في المحافظات مع وضع أسطول من وسائط النقل تحت تصرف الشركة (سيارات صغيرة، دراجات نارية، ودراجات هوائية..الخ)، ولا تزال الشركة، قيد الدراسة والتحضير، بعد البداية التي أجهضتها الأوضاع الأمنية المتردية، والإرهاب.

2003
تأسيس صندوق التنمية الثقافية
خصصت المؤسسة صندوقاً لدعم للمثقفين من ذوي الدخل المحدود وكبار السن والمرضى، كما يغطي الصندوق نفقات علاج المرضى من المثقفين.
تسعى (المدى) من خلال دعمها للتحول تدريجياً إلى منظمة شبه أهلية تخدم العاملين فيها والحركة الثقافية، من خلال مشاريعها الخاصة و دعم المؤسسات والفعاليات الثقافية والفنية. والى جانب هذا الصندوق تدعم المؤسسة الفرق المسرحية والطاقات الفنية الشابة، عبر تبنيها أعمالهم، وتضمينها في المهرجانات السنوية التي تقيمها المؤسسة، أو من خلال إقامة نشاطات خاصة بها، وقد تبنت المؤسسة عناصر شابة متميزة ومواهب واعدة في (الموسيقى، الفن التشكيلي و النحت) حيث تتكفل برعايتهم مادياً ومعنوياً حتى مرحلة إنهاء الدراسة الجامعية.

2004
تأسيس شركة زاموا للدعاية والإعلان
إحدى الشركات المتقدمة والمميزة في مجال الإعلان في العراق. ان قصة نجاح شركة زاموا تتحدث عن نفسها حيث غدت الأولى بمجال الإعلان في الشارع العراقي. ومنذ ذلك الحين، وسعت الشركة مهامها لتقدم أفضل الخدمات العالمية للشركات والمؤسسات المتنوعة في نشاطها ولزبائن متعددين في السوق العراقي ومنها: آسياسيل تيليكوم، زين تليكوم، كورك تليكوم، بيبسي، كادبري، غريت وول للسيارات، سكائر دافيدوف، هاير للألكترونيات، ل.ج للألكترونيات، اقلام يونيبول. وتتمتع الشركة بعلاقات عمل طويلة الأمد مع معلنين من شركات متعددة الفروع في عدد من الدول وشركات وطنية أيضا، وهي تحاول تقديم ما بوسعها من خدمات عبر وسائل حرفية. شركة زاموا تعمل بجدية للحفاظ على اسمها التجاري في مقدمة المتنافسين بعالم الإعلانات والاعلانات الطرقية. غطت خدمات الشركة معظم الأصناف والفئات التجارية والخدمية كما أسهمت بتعريف الكثير من وسائل الإعلام والشخصيات في حملاتهم الانتخابية في العراق، وتمتلك معرفة عامة وشاملة بتقنية وسائط تلك الاعلانات كافة. ولديها تعاملات واسعة مع عدد من وسائل الاعلام العراقية والعربية باتفاقيات شراكة وتعاون، كذلك تغطي الشركة عبر اعلاناتها الطرقية ما يزيد على 1800 لوحة خارجية في عموم انحاء العراق.

2004
إصدار مجلة نرجس
(نرجس) مجلة شهرية نسائية تهتم بواقع المرأة وتركز على مواضيع حقوق الانسان والحقوق المدنية وتنقل مستجدات المجتمع بمتابعة مهنية تعتمد ركائز المنبر الحر في التناول والعرض والتحليل، كما تخصص ملفا ثابتا يتناول القضايا الساخنة التي يتم الكشف عنها سواء بالندوات والطاولات التي تديرها إدارة المجلة أو التي يستقصي صحفيوها عنها، إضافة الى اهتمامها بقضايا الثقافة والأدب والفنون والتكنولوجيا والجامعات والازياء والديكور والجمال والصحة والاطفال والتربية والتعليم.
تطبع المجلة في أفضل المطابع الحديثة، الورق المستخدم (أرت لماع وزن 70غم) بالنسبة للداخل والغلاف (أرت لماع 250غم) بحجم (28 X 21) سم وبكمية (12000) ألف نسخة داخل العراق و(12000) ألف نسخة خارج العراق شهريا.
توزع المجلة في أنحاء العراق كافة وكذلك في العواصم العربية الآتية: بيروت – دمشق – عمان – القاهرة ، إضافة إلى أنها معروضة في موقع نيل وفرات. تسهدف "نرجس" شريحة النساء اللواتي اعمارهن تبدأ من ( 14 - 60) سنة.

2005
تأسيس شركة نهار المدينة للاتصالات
تمارس الشركة أعمال تقديم خدمات الاتصالات المختلفة باعتبار أن هذا المجال قريب على خدمات الإعلام، وتسهم شركة نهار المدينة للاتصالات باعتبارها أحد مفاصل المؤسسة في تحقيق موارد مالية لخدمة أهداف المؤسسة وتتمتع بتقييم عالي بين شركات الاتصالات في العراق.

2006
تأسيس شركة ناسنا للسياحة والنقل
وهي شركة حديثة العهد تهدف إلى تنشيط الحركة السياحية للقطاعات الإعلامية المختلفة وتوفير خدمات النقل المختلفة وتسعى للحصول على تشغيل نظام الحجوزات الآلية لمختلف شركات الطيران العالمية (اياتا) إضافة إلى تسويق كروبات سياحية لإقليم كردستان العراق.

2006
إطلاق نهارات المدى
في بغداد، أطلقت (المدى) سلسلة نشاطات لإعادة الحياة للثقافة المقموعة والمنفية، وتحويلها إلى أدوات للنهوض بالعراق الجديد، اتخذت الفعاليات طابع تحدٍ للإرهاب وكسر لسطوته، وجذب أوساط أوسع للنشاط الثقافي والفني ، وينفرد هذا النشاط باهتمامه بالابداع والمبدعين وتكريمهم والاحتفاء بهم.

2006
تأسيس شركة الإنتاج التلفزيوني
أولت مؤسسة (المدى) اهتماما خاصا بالإنتاج التلفزيوني، فأسست (شركة المدى للإنتاج التلفزيوني). وتقوم هذه الشركة بإنتاج أفلام وثائقية عن شخصيات عراقية أسهمت في بناء الصروح الثقافية والمعرفية والسياسية في العراق، واستذكار تلك الأسماء لتكون مضاءة للأجيال المعاصرة والمقبلة، كما تقوم الشركة بإنتاج أفلام وبرامج وثائقية عراقية تتناول جوانب متنوعة في الحياة العراقية (الجوانب السياسية، الفساد الإداري، الطائفية وأثرها في المجتمع العراقي، قضايا حقوق الانسان...الخ)، إضافة الى ذلك تقدم شركة المدى للإنتاج التلفزيوني خدمات للمؤسسات الإعلامية خارج العراق، على صعيد رسم مخطط للزيارات الإعلامية، توفير فرق تصوير، تنسيق اللقاءات مع الشخصيات السياسية والثقافية وغيرها، توفير مواد تصويرية خام للقنوات.

2008
إطلاق ورشة نحاور
أبتدعت المؤسسة صيغ مستحدثة لإشراك الشخصيات الديمقراطية من المثقفين والسياسيين إضافة إلى كبار المسؤولين في التصدي للقضايا الكبرى التي تواجه البلاد والعملية السياسية وقضايا الديمقراطية، ومنها لقاءات (نحاور) والطاولات المستديرة الاقتصادية والثقافية. وتنفرد هذه الورشة بأنها تعقد لقاءات حوارية بين المسؤولين في الحكومة العراقية، وبين الصحفيين في المؤسسات الإعلامية، عبر ندوات منتظمة تعقد كل اسبوعين، وغالبا ما تطرح هموم الشارع العراقي في هذه اللقاءات والأزمات التي يعاني منها العراقيون بشكل عام اطلق عليها اسم "نحاور"

2008
انطلاق معرض أربيل الدولي للكتاب
تواصل (المدى) مساعيها لتوسيع معرض الكتاب الدولي، تشارك في المعرض سنوياً غالبية دور النشر العربية وأعداد متزايدة من دور النشر الاجنبية، وعبر هذا المعرض دعمت المؤسسة الجامعات والكليات العراقية بكتب علمية متخصصة عن طريق تبرعات بدعوة من المؤسسة وقدمتها المؤسسات الحكومية والمدنية.
معرض الكتاب الدولي ليس مجرد وجه آخر من وجوه حركة النهضة التي أخذت منذ سنوات تعيد صياغة ملامح المدينة وكل المساحات المضيئة ، بل يتداخل مع عملية الاستنهاض التي تنتقل ورشها من ميدان إلى آخر في كل الاتجاهات لتكريس القيم الجديدة المتناسبة مع روح العصر ومتطلباتها وتوسيع مساحات التقدم والتطور التحديثي . إن الكتاب شأنه شأن وسائل الثقافة الأخرى كلها، يحتل موقعاً ريادياً في إطار ما تستهدف تحقيقه الحكومة ومنظمات المجتمع المدني وسائر الفعاليات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وفي هذا الاتجاه يتحدد دور معرض الكتاب متجاوزاً الصيغ التقليدية التي باتت تؤثر سلباً على هذه التظاهرة الثقافية الحرة التي كانت في بداياتها أداة لإشاعة القيم الثقافية،وحاملة هماً ثقافياً ومناسبة مفتوحة لتبادل حر للخبر والآراء وتعميقها عبر المشاركة والتفاعل، وهو في هذا السياق أبعد ما يكون من مجرد سوق لتصريف الكتاب والاتجار به.
إن كردستان الآمنة في إطار العراق الجديد تحتضن معرض الكتاب بصفته واحة ثقافية حرة، يتحرك منها إلى أنحاء البلاد الأخرى، ليتضح فيها ما تحمله من جديد في عالم الفكر والثقافة والعلوم وليرسي أسساً متينة في مجالاتها لنقلها وتمكين المراكز الأخرى في البلاد من خلق البنى المناسبة لها ريثما يتم استتباب الأمن والاستقرار فيها. إن معرض أربيل الدولي للكتاب، إنما هو محاولة ومساهمة لتقديم شكل جديد بمحتوى معاصر لمعرض الكتاب، يتأكد فيه أن الثقافة هي قاعدة لأي تطور واستنهاض، والمعرض سيعمل من أجل أن يكتسب معنىً أبعد من تداول نتاجاتهم ووضعه بتصرف القراء ومؤسسات البحث والدارسين والجامعات وبيوت الثقافة.

2008
إصدار مجلة حوار سبورت
حوار سبورت، مجلة رياضية شهرية تصدر من العاصمة العراقية بغداد عن مؤسسة المدى للإعلام و الثقافة و الفنون، تعنى بشؤون الرياضة المحلية والعربية والعالمية لمختلف الألعاب وفي مقدمتها كرة القدم، سعت والتزمت منذ العدد الاول ولا تزال إلى ترسيخ مفهوم الحوار الرياضي بإطاره الجاد و المهني بعيدًا عن اللقاءات التقليدية المشخصنة. تبحث عن المعلومة المحلية والعالمية والطرح الموضوعي.
واكبت (حوار سبورت) دورات و بطولات عربية و قارية عدة برؤية تحليلية عراقية خالصة فضلا عن توسع شبكة المراسلين في العواصم العربية والأوروبية، ليكون مدى تغطيتها وافيا لمجمل الحراك والأنشطة الرياضية في العالم بالصورة المعبرة والكلمة المباشرة... (حوار سبورت) وجدت لتكون داخل نص التميز الصحفي العربي وليس خارجه. تطبع المجلة في أفضل المطابع وبنوعية فاخرة . الورق المستخدم (أرت لماع وزن 70غم) للداخل اما الغلاف فنوع الورق (أرت لماع 250غم)
المجلة بحجم (28 X 22) سم وتوزع بكمية (12000) نسخة داخل العراق و(12000) نسخة خارج العراق شهريا. اضافة الى توزيعها في أنحاء العراق كافة وكذلك في العواصم العربية الآتية: بيروت – دمشق – عمان – القاهرة ، ومتوفرة على النت في موقع نيل وفرات، تسهدف شريحة الشباب والرجال الذين أعمارهم تبدأ من (14 – 60) سنة.

2008
تأسيس مركز المدى لاستطلاعات الرأي العام
مركز متخصص لاستطلاعات الرأي العام تأسس انسجاما مع اهتمامات المؤسسة بكشف توجهات الرأي العام الشعبي في مختلف مفاصل ونشاطات الحياة العراقية الجديدة على المستويات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والنفسية لمساعدة الجهات المختصة على اتخاذ القرارات الصائبة التي تخدم الجمهور العراقي، فضلا عن مساهمتها في طرح المشكلات العميقة التي يعانيها المجتمع العراقي لمساعدة الجهات الرسمية على رسم السياسات الستراتيجية المستقبلية لحل المشكلات المطروحة. ومواكبا للتطورات الإعلامية الحاصلة على الساحة العراقية.
أجرى المركز العديد من الاستطلاعات التي واكبت الاحداث على مستويات عدة بما في ذلك مراقبة وتسليط الضوء على آلية اشتغال العملية الديمقراطية وحقوق الانسان في العراق. استطاع المركز ان يجري مجموعة مهمة من الاستبيانات التي كانت نتائجها قريبة جدا من معطيات الوقائع الحياتية بكل تنوعاتها.

2009
إصدار جريدة (تاتو) الثقافية
جريدة شهرية ثقافية تصدر منتصف كل شهر، صدر عددها الاول في آذار 2009. تعنى الجريدة بالموضوعات الثقافية في مختلف الأجناس المعرفية، تلك التي تتخطى المحذورات والتابوات في تنوع مسمياتها، وملاحقة التيارات الحديثة في الثقافة العالمية..وهي تتبنى انطلاقا من ذلك تجارب الشباب في خروجها عن السائد والمألوف، وايضا التجارب الطليعية في الثقافة بشكل عام.

2009
افتتاح بيت (المدى) في المتنبي
افتتحت المؤسسة بيت المدى للثقافة والفنون في شارع المتنبي التاريخي المعروف بأنه شارع الثقافة في العراق، حيث يتجمهر الباحثون والمثقفون والشعراء في هذا الشارع خلال العطلة الأسبوعية بشكل خاص، وبقية أيام الأسبوع بشكل عام. وتقيم المؤسسة فعاليات ثقافية وفنية ونشاطات أسبوعية خلال عطلة الأسبوع في البيت، تحيي فيه ذكرى شخصيات بارزة في التاريخ العراقي وتحضر لمتابعتها كل وسائل الإعلام المحلية العربية.
موقع البيت يقع فوق مقهى تاريخي يرتاده المثقفون (مقهى الشابندر) ويضم بيت (المدى) مجموعة زوايا لخدمة المثقفين، هي:
- مقهى الانترنت
- معرض الكتاب الدائم
- معرض الفلكلور والموروث الشعبي
- معرض الهدايا
- منتدى ثقافيا
- كافتريا للمثقفين
- معرضا فوتوغرافيا

2009
إصدار الملاحق الأسبوعية
تصدر عن مؤسسة (المدى) مع صحيفتها اليومية ستة ملاحق أسبوعية متخصصة بحقول: الثقافة، الشخصيات، الاقتصاد، الذاكرة العراقية، الرياضة، بحجم نصفي وبستة عشر صفحة:
- ملحق أوراق : ملحق أسبوعي يصدر كل يوم أحد، يتناول حركة النشر وما تصدره دور النشر المحلية والعربية والعالمية من كتب ودوريات، كما يعنى بعرض إصدارات المؤسسة وبيان أهميتها ومضامينها للقارئ العربي، فضلاً عن تسليطه الضوء على أهمية الكتاب في تطور المجتمع.
- ملحق ذاكرة عراقية : ملحق أسبوعي يصدر كل يوم أثنين، يعنى بتاريخ العراق الحديث من جوانبه المختلفة، ويحاول هذا الملحق تقديم تفاصيل الحياة بالعراق في الجيل الماضي أو ما يسمى بالزمن الجميل، فضلاً عن عرضه أندر الصور التاريخية وأطرفها، ويعتمد الملحق معايير واضحة في اختيار مواده، أهمها الجانب الوطني وصدق الرواية ورصانة الموضوع وحديثه.
- ملحق كان زمان : ملحق أسبوعي يصدر كل يوم ثلاثاء، نحيي به ما نشرته الصحافة العربية القديمة من مقالات وتحقيقات وأخبار طريفة عن شتى مشاهد الحياة في الجيل الماضي، ويعتمد الملحق مجلات عربية شهرية كان لها دور كبير في اليقظة وإظهار معالمها في العالم العربي وغيره، حيث تم نشر المواد بنسختها الأصلية.
- ملحق منارات : ملحق أسبوعي يصدر كل يوم أربعاء، يعنى بتقديم شخصية عربية أو عالمية من مختلف عهود الفكر الإنساني إلى يومنا، ويكرس كل ملحق تقديم الجوانب الإبداعية والتاريخية المتميزة لكل شخصية.
- ملحق عراقيون : ملحق أسبوعي يصدر كل يوم خميس، تقدم فيه شخصية عراقية بارزة، عليها إجماع وطني، ولها دور لامع في مسيرة الحياة العامة وأنماط الإبداع، وذلك عبر مجموعة من المقالات والنبذ والنصوص، وعادة يتم الاحتفال بشخصية الملحق في اليوم التالي في بيت (المدى) في شارع المتنبي
- ملحق رياضة المدى : دأبت المؤسسة منذ عام 2003 وأثناء المناسبات الرياضية المهمة مثل بطولة كأس العالم ودورة الخليج وأمم آسيا على إصدار ملاحق خاصة من قلب الحدث الرياضي برؤية مختلفة بالخبر والتقرير والحوار والصورة، وتواكب تحليله لتستخلص أهم المؤشرات الفنية التي لا يقدمها الإعلام المرئي والمقروء، مثلما تغطي الملاحق أنشطة ألعاب أخرى بالاهتمام ذاته حسب قيمتها ونتائجها وتأثيراها في الوسط الجماهيري، و تٌدعم تلك الملاحق بمقالات موسومة من متخصصين يستهدفون الحقيقة لتبصير المتابعين لها.

2010
تأسيس مركز (المدى) للتدريب والتطوير
استحدثت المؤسسة مركزا للتدريب والتطوير وخصصت له قاعة كبيرة تستوعب اكثر من ستين شخصا مجهزة بأحدث التقنيات، لإقامة دورات تدريبية للملاكات الإعلامية الشابة في الحقل الإعلامي بمختلف فروعه، وأقام المركز العديد من الدورات في بغداد والمحافظات، حاضر فيها اختصاصيون وأساتذة في كليات الإعلام و خبراء عراقيون وعرب وأجانب.

2011
تأسيس شركة الخيول للدعاية والإعلان
شركة إعلانية متخصصة عملت خلال السنوات الأخيرة على تقديم خدمات إعلانية متكاملة ساهمت في تطور صناعة الإعلان في كردستان حيث استطاعت من خلال التخطيط المسبق والإعداد الجيد والعمل الجاد تقديم وتنفيذ افضل الأفكار الإبداعية وعملت على بناء علاقة استراتيجية بناءة مع العملاء لضمان استمرارية التعاون.
الشركة حاصلة على عقود حصرية للاعلان في بعض المدن في كردستان العراق، وتعد الشركة من الشركات الأوسع تأثيرا في المنطقة لما تمتلكه من إمكانات كبيرة من حيث الأجهزة الحديثة وفرق العمل المؤهلة والمدربة تدريبا احترافيا.

2012
إطلاق وكالة أنباء المدى -المدى برس
وهي وكالة إخبارية مستقلة ومحترفة تابعة لمؤسسة المدى للإعلام والثقافة والفنون، وتعمل بطريقة وكالات الأنباء العالمية من حيث صناعة الخبر والتحليل ونقل الأحداث عبر إيراد الرأي والرأي الآخر... تغطي (المدى برس) بشكل مستفيض مناطق العراق وإقليم كردستان العراق، كما تنقل الأحداث المهمة التي تسجل في البلدان العربية والعالم وكل ما يحدث فيها وله علاقة بالعراق على مختلف الأصعدة.

2012
بث إذاعة المدى
المدى FM تعكس روح العراق المتنوعة والديناميكية، وتقدم محتوى فنيا وإبداعيا وتخاطب مختلف شرائح المتجمع عبر مجموعة من الاغاني الطربية والكلاسيكية والشبابية المعاصرة بحس ديناميكي شبابي، إلى جانب حصة كبيرة للبرامج الترفيهية والاجتماعية الصباحية والمسائية، المرتكزة على الابتكار والحيوية كعاملي قوة يميزان أثير المدى.
(المدىFM) تكرس مجموعة من القيم المؤسسية، كالحرص على تقديم خدمات إعلامية متميزة ذات معايير وجودة عالية ومصداقية تامة، إلى جانب تطوير تنوع الخدمات العالمية حرصا على إرضاء المتلقي من خلال تطبيق أعلى معايير الجودة العالمية من دون إغفال أهمية اختيار أفضل العناصر الإعلامية وتطبيق أفضل التقنيات العالمية لتلبية احتياجات جميع فئات جمهور اذاعة (المدى) وكسب ثقتهم.
تبث القناة الآن في بغداد وأربيل ودهوك على التردد FM 92.8 والسليمانية على التردد FM 104.5 إضافة الى كركوك والموصل والأنبار وبابل والبصرة.

2013
تأسيس شركة (أبراج المدى) للمقاولات العامة المحدودة
تم افتتاح الشركة في أواخر عام 2013، الغرض منها استثمار رؤوس الأموال في مجال المقاولات العامة والإنشائية والكهربائية والميكانيكية، وتشمل الأعمال المتعلقة بإنشاء وتوسيع وهدم المباني بأنواعها والطرق والجسور والسدود والخزانات ومشاريع الري والبزل والموانئ وأعمال الماء والمجاري وغيرها من أعمال المشاريع التي تتعلق بالمقاولات الإنشائية وتبليط الطرق والشوارع.

2014
إطلاق قناة -المدى الفضائية
يسعى "تلفزيون المدى" الى إرساء دعائم السلم الأهلي وقيم الدولة المدنية العادلة، بعيدا عن جميع أشكال العنصرية الطائفية والعرقية والدينية، وتسليط الضوء على مبادئ المواطنة من دون تمييز أو تفريق بين المواطنين، مع احترام التعدد الأثني والديني.
نعمل على تعزيز مبادىء الحرية والديموقراطية وحقوق الإنسان، ومراقبة عمل السلطات الثلاث، مع ضمان دقة مضمون البث وموضوعيته، بما يؤكد نموذجاً اعلامياً منتمياً الى الحقيقة ويعتمد تبادلاً حراً وصريحاً للاراء والأفكار، وتقديمه وفق جماليات تؤكد قيم الحداثة والارتقاء بالذائقة العامة.
"تلفزيون المدى" يبث أخباره وبرامجه من أربيل – عاصمة إقليم كردستان، ويستهدف الجمهور العراقي حيثما كان، بنشرات وبرامج اخبارية ووثائقيات متنوعة، توفّر تغطية موضوعية للأحداث والأخبار السياسية والإقتصادية والاجتماعية والرياضية وغيرها، بما يُثري الجمهور بالمعلومات والثقافة. وايضا يسعى تلفزيون المدى لأن يكون من بين القنوات التلفزيونية العراقية الموثوق بها والأكثر، مصداقية، فضلا عن سعيه لان يكون مصدراً للشأن العراقي لدى الاعلام العربي والدولي .
"تلفزيون المدى" مستقل عن أي حزب سياسي أو جماعة او منظمة حاكمة أو معارضة، ربحية كانت أم غير ذلك، محلية او اجنبية، وغيرها من الشركات ذات المصالح الخاصة، أو الهيئات الدينية، سواء داخل منطقة البث أو خارجها، لكننا نستقبل الإعلانات التجارية والرعاية الخاصة بالبرامج والفقرات الاخبارية الاقتصادية والرياضية معتمدين أعلى المعايير المهنية في هذا المجال.
تلتزم القناة بعدم تأييد أو مناصرة أية وجهة نظر سياسية، اقتصادية، و دينية تتعارض مع حقوق الانسان وحريات التعبير والأفكار، وترفض استخدام برامجها وتغطيتها للأحداث، كمنبر للمنظمات الإرهابية والمتشددة، اياً كانت.